1:45 ص
الهرم السابع عشر::الفصل الثاني – رأس الهرم
1:45 صالهرم السابع عشر الفصل الثاني – رأس الهرم في الفصل السابق انطلق الفريق من تكساس إلى مصر القديمة كي يصلوا إلى الهرم الأول وا...
الهرم السابع
عشر
الفصل الثاني – رأس الهرم
في الفصل السابق انطلق الفريق من تكساس إلى مصر القديمة كي يصلوا إلى
الهرم الأول والمعروف أيضًا بهرم المومياء بعد أن وصلوا المطار بدؤوا التحرك إلى
صحراء سيناء.
ماكس:
قبل التحرك علينا شراء بعض الأدوات التي ستلزمنا في رحلتنا.
جون:
ماذا ينقصنا، لدينا كل الأدوات اللازمة.
فرانسيس:
لقد أحضرنا أجهزة الاستشعار وأجهزة كشف المعادن وبعض المصابيح.
جاك:
لا تقل لي أننا.......
ماكس:
هذا صحيح، سنحفر بحثًا عن هرم الأول.
توني:
ماكس، أعرفك تحب الفكاهة ولكن هذا ليس وقت المزاح.
شان
لي: أعتقد أن كلام ماكس صحيح، بما أنك ذكرت أن الهرم يقع في الصحراء، فلابد أنه
غُمر برمال الصحراء على مدى سنين، ولكن كيف سنعرف المنطقة المحددة للحفر؟
ريك:
حتى وإن استخدمنا أجهزة كشف المعادن، يوجد في الرمال نسبة كبيرة من الحديد خاصةً
رمال الصحاري.
ماكس:
لا تقلقوا سأعرف المنطقة عندما نصل إليها.
توني:
أعرف أن هذا ليس الوقت المناسب، لكن ألا نحتاج دليل للطريق؟
ماكس:
حسبت أمر ذلك، لدي صديق هنا اسمه عمر يدين لي بخدمة.
جون:
حسنًا لنذهب إلى ذلك العمر ونحضره.
جاك:
لا تقل لي أنك تقصد عمر الصياد؟!
فرانسيس:
لابد أنك تمزح معي.
جون:
من هو عمر الصياد هذا؟!
شان
لي: إنه دليل محتال يقوم بسرقة السياح وهو مشهور جدًا هنا باحتياله لكن الشرطة لم
تمسك ضده أي دليل للآن، فهو بارع في إخفاء الأدلة والاختباء.
توني:
هذا يذكرني بشخصٍ أعرفه. (يقصد ماكس)
ريك:
لقد حددت مكانه الآن، إنه في الإسكندرية، يجب علينا قطع مسافة 4 ساعات بالسيارة كي
نصل له.
جون:
ما الذي ننتظره، لنحضر ذلك الدليل المحتال الآن.
(بعد
رحلة بالسيارة دامت 4 ساعات)
ريك:
لقد وصلنا، إنه في المنزل الذي أمامنا.
ماكس:
هيا بنا.
(طق
طق، يفتح عمر الباب، وعندما يرى ماكس يعانقه بشدة)
عمر:
ماكس، يا صديقي لم تخبرني أنك ستأتي.
ماكس:
نعم، حدثت بعض الأمور جعلتني أستعجل القدوم إلى هنا دون الاتصال بك.
(عمر
ينظر إلى توني ويقول)
عمر:
لابد وأنك توني، صحيح؟
توني:
وكيف عرفت؟!
عمر:
ماكس لم ينفك يتكلم عنك طوال الشهر الذي قضيناه هنا.
ماكس:
أصمت أيها الأحمق، لا تقم بفضحي.
(يضحك
الجميع مبتسمين)
عمر:
إذن كيف أساعدك يا صديقي؟
ماكس:
أريدك أن تكون دليلنا في رحلتنا في صحراء سيناء.
عمر:
وماذا تريد أن تفعل في صحراء سيناء؟
توني:
نريد أن نبحث عن هرم مدفون في الرمال، على حد قول ماكس.
عمر:
تبحثون عن هرم؟
جاك:
نعم، أول ألأهرام السبعة عشر.
عمر:
هذه مجرد أسطورة، وليس لها وجود.
توني:
ماكس قال أنها موجودة، لذا فأنا معه.
عمر:
حسنًا، لنركب السيارات ثم اتبعوني.
(ينطلق
الفريق ومعهم عمر الدليل إلى وسط صحراء سيناء وفي أثناء الرحلة)
ريك:
ماكس كيف ستتعرف على المكان في هذه الصحراء الكبيرة.
جون:
سؤلك في محله، كيف يا ماكس؟
ماكس:
عندما كنت في الحلم، كنت في نقطة في وسط دائرة نصف قطرها 3كم ولم يكن في هذه
الدائرة أي سكان، ولا حتى بيتًا واحدًا.
ريك:هل
تعرف مثل هذه المنطقة هنا؟
عمر:
أظن أني أعرف المكان.
(وبعد
ساعة من السفر بالسيارة)
عمر:
لقد وصلنا.
ماكس:
الآن ابحثوا عن أي شيء صغير في الأرض، يشبه الهرم الصغير.
فرانسيس:
وكيف تريد منا أن نفعل ذلك؟
ماكس:
استخدموا ذكاءكم، أنتم الخبراء.
(
وبعد مرور نصف اليوم، وبعد العصر مباشرةً، تعثر جون في شيء في الأرض)
جون
وهو على وجهه: أظن أني وجدته.
ريك:
ليتك تعثرت به قبل ساعات.
جون:
أتظن أني أردت التعثر به.
توني:
حسنًا، فلنبدأ الحفر يا سيدات.
ريك:
لن يكون اليوم أسوأ من هذا.
(وبعد
عدة ساعات وبعد مغيب الشمس، عندما انتهوا من الحفر)
ريك:
أتراجع عن كلامي سابقًا، أظن أن اليوم سيصبح أسوأ.
جون:
هذا صحيح تمامًا.
جاك
والبقية: نتفق معكم.
(قالوا
هذه الكلمات بعدما رأوا هرمًا ضخمًا مدفون في الرمال)
عمر
وهو يرتعد خوفًا عندما رأى الهرم: أظن أن عملي انتهى هنا.
ماكس:
هذا صحيح، لا أريد أن أدخلك في هذا أيضًا.
توني:
فلننزل إلى الباب بالأسفل.
جاك:
أنظروا إلى كِبر هذا الباب.
فرانسيس:
ريك كم طول هذا الباب؟
ريك:
طبقًا لإحصائياتي طوله ما يقارب 10 أمتار وعرضه 5 أمتار.
ماكس:
هذا بابٌ كبيرٌ حقًا.
توني:
اتفق معك.
جون:
وكيف لنا أن نفتح مثل هذا الباب.
جاك:
جون سؤالك في محله، ماكس كيف لنا أن نفتح هذا الباب.
ماكس:
ابحثوا عن أي شيء يشبه المفتاح أو مقبض أو أي شيء يساعد في فتحه.
ريك:
ماكس الظلام حل والبحث عن شي كهذا ، كالبحث عن إبرة في كومة قش.
فرانسيس:
هذا صحيح، لقد أحضرنا بعض المصابيح لنستخدمها.
جاك:
لن نتراجع بعد أن وصلنا لأول هرم من السبعة عشر هرم الأسطوريات.
جون:
إذن ابحثوا وأنا سأجلس لأرتاح.
فرانسيس:
يمكنني أن أريحك ببعض حركات الكونغ فو.
جون:
حسنًا، كنت أمزح فقط ابتعدي عني.
(يضحك
الجميع على جون، وبعد ساعتان من البحث تعب لجميع فجلس جون على صخرة بجانب الباب
ليرتاح، حتى نزلت الصخرة في الأرض وفتحت الباب)
توني:
يبدو أن غباءك ساعدنا مرةً أخرى يا جون.
جون:
أظن أن الحظ معي هذه المرة.
عمر:
أظن أن دوري انتهى هنا، لا أريد أن أدخل هذا الشيء المخيف.
ماكس:
أجل يا صديقي، فعملك انتهى هنا، شكرًا لك على مساعدتنا، سنتصل بك عندما نخرج
لتقلنا إلى الفندق.
عمر:
حسنًا، سأنتظر اتصالكم.
توني:
أنا لا أرى شيئًا من هنا.
جون:
يبدو المكان مخيفًا من هنا.
جاك:
تحلوا ببعض الشجاعة، لن نتراجع بعد أن وصلنا هذا الحد.
شان
لي: عندما ندخل سأكون في المقدمة، ماكس في المؤخرة والبقية في الوسط.
جون:
وأخيرًا تكلمت، ظننت أنك أصبحت أصم بعد دخولنا لمصر.
شان
لي: الصمت أفضل من الحماقة.
جون:
ماذا قلت؟!
فرانسيس:
توقفا عن الشجار.
ماكس:
بعد أن ندخل هذا الباب سيغلق ولن يفتح لأي أحد آخر، هناك مخرجٌ واحد من هذا الهرم ولا
أحد يعرف مكانه، ولن نعرفه حتى نحصل على الأحاجي السبعة الخنفساء الذهبية.
توني:هذا
صحيح، فلنبقى جميعًا معًا.
ريك:
لقد أعددت أجهزة الاتصال في حالة إذا افترقنا.
جاك:
لا أظن أن أجهزة الاتصال ستعمل في الداخل، فكما سمعت هناك تشويش في داخل الأهرامات
يمنع أي أجهزة لا سلكية.
ماكس:
هل أنتم مستعدون لبدأ المغامرة.
الجميع:
مستعدون.
(ما
الذي ينتظر المغامرين في داخل الهرم، وماذا يسمى الهرم، وهل صحيح ما يقال عنه، أنه
مليء بالمومياوات الحية؟، لا أحد يعرف، انتظروني في الفصل القادم)



